محمد بن مرتضى الكاشاني

72

تفسير المعين

« وَالْحِكْمَةَ » : [ السنّة ] « 1 » . « وَيُزَكِّيهِمْ » : يطهّرهم من خبائث العقائد والأخلاق والأعمال . « إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ » : لا يغلب على ما يريد . « الْحَكِيمُ [ 129 ] » : المحكم له . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 130 إلى 132 ] وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 130 ) إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 131 ) وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 132 ) « وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ » : ع ؛ هي دين الإسلام ، والحنيفية العشرة الّتي جاء بها « 2 » . « إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ » : أذلها واستخفّ بها . م ؛ ما أحد على ملّة إبراهيم إلّا نحن وشيعتنا . « وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ 130 ] إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [ 131 ] وَوَصَّى بِها » : بالملّة

--> ( 1 ) ليس في ج ود . ( 2 ) في المجمع عن الصّادق عليه السّلام انّ الحنيفية وهي الطّهارة عشرة أشياء خمسة في الرّأس وهي أخذ الشّارب وإعفاء اللحى أي وفرها وطمّ الشّعر أي جزه والسّواك والخلال وخمسة في البدن وهي حلق الشعر من البدن والختان وقلم الأظفار والغسل من الجنابة والطّهور بالماء . و في خبر آخر امّا الّتي في الرّأس فهي المضمضة والاستنشاق وفرق شعر الرّأس وقص الشّارب والسّواك وامّا الّتي في البدن فهي الختان وحلق العانة وتقليم الأظفار ونتف الإبطين والاستنجاء بالماء منه - هامش . م ، د .